
وأوضح المركز أنه تأكد من فقدان 84 شخصا جراء هذه الكارثة الأسوأ منذ خمسين سنة، وأنه يتحقق حاليا من صحة تقارير بشأن ألف و23 ضحية صاروا في عداد المفقودين. وقالت السلطات الفلبينية إن بعض المفقودين قد يكونون بين القتلى الذين لم يتم تحديد هويتهم.
وذكر أنا كانيدا مسؤول الدفاع المدني بجزيرة مندناو- أن العديد من المناطق التي تم البحث فيها تنتشر فيها روائح الجثث المتحللة وهو ما يؤشر لوجود مزيد من القتلى الذين توقع أن يصل عددهم إلى ألفين.
وقال مدير مكتب الدفاع المدني بينيتو راموس، إن السلطات وسعت نطاق منطقة البحث لدائرة نصف قطرها ثلاثمائة كيلومتر.
من جانب آخرقال مدير مكتب الدفاع المدني بينيتو راموس أن آلاف الأشخاص ممن صاروا بلا مأوى جراء الفياضانات سيضطرون للبقاء في خيام حتى تجد السلطات مواقع آمنة لنقلهم إليها.
وتوقع راموس أن تحتاج مدينتا كاغايان دي أورو وإليغان لستة أشهر للتعافي من الفيضانات التي جرفت الآلاف من المركبات والمنازل والأشجار.
يشار إلى أن الإعصار "واشي" -وهو أسوأ إعصار يضرب شمال جزيرة مندناو منذ أكثر من خمسين عاما- تسبب في اجتياح مياه غزيرة وطمي وكتل خشبية لمناطق مطلة على الأنهار والسواحل.
وكالات







نوربرس