
هذا ولم تعلن إدارة المهرجان إلا على ما تم اختياره من أفلام للتسابق ضمن هذا الصنف حيث يتضمن المهرجان عدة مسابقات أخرى.
وتضم قائمة الأفلام المشاركة في هذه المسابقة 8 أفلام وثائقية إلى جانب الفيلم الوثائقي التونسي، وهي من فرنسا والجزائر ومصر ولبنان والأردن وسوريا والعراق والسودان.
ويعد هذا الفيلم الذي سجل عودة المشاركة الرسمية للسينما التونسية في مهرجان كان السينمائي للعام الجاري، من أولى انتاجات الثورة التونسية في مجال الوثائقيات حيث تنقل عدسة كاميرا مراد بالشيخ مواقف وشهادات لمواطنين تونسيين خلال ثورة 14 جانفي.
ويرتكز هذا العمل الوثائقي بالأساس على شهادات لثلاث شخصيات من أوساط مختلفة وهي راضية النصراوي (محامية وناشطة حقوقية) ولينا بن مهني (مدونة) وكارم الشريف (إعلامي).
وات










نوربرس