
تولى رئاسة الأركان للجيش التونسي منذ شهر نوفمبر 2007
يوم 11 جانفي 2011، رفض خيار الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي على إطلاق النار على المتظاهرين أو الاستقالة ، فكان اختياره الاستقالة
ارتقى عمار إلى رئيس أركان الجيش من رتبة عقيد ، بعد مصرع رئيس أركان الجيش عبد العزيز سكيك في حادث تحطم هليكوبتر سنة 2002 ، هذا وقتل في نفس حادث تحطم قتل أيضا خمس عقداء آخرين ، و خمس رواد و ملازمين .
قيادة الجيش 2010
رشيد عمار هو عضو رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة التونسية ، تقابل مع أعضاء رئاسة الأركان الآخرين و الرئيس السابق بن علي في حفل صيف 2010.
في ذلك الحفل ، رقى بن علي عمار من رتبة لواء إلى رتبة فريق.
الصدام في الثورة:
رشيد عمار .. الجنرال الذي تحدى الديكتاتور التونسي
وظل عمار محل احترام وقبول شعبي لموقفه الرافض لإطلاق الرصاص على المتظاهرين . ويرى كثيرون أنه هو من يمسك الآن بزمام الأمور بمعية الفريق أول بحري طارق فوزي العربي ، والفريق أحمد شبير، من الأمن العسكري، والفريق الطيب العجيمى، والفريق منصور الحداد،
والفريق محمد الهادي عبد الكافي.
ورغم أن الرئيس المخلوع بن علي كان القائد الأعلى للقوات المسلحة التونسية، كانت لرشيد عمار الشجاعة الكافية لمعارضته ، عندما أمر الجيش بالتدخل لقمع المتظاهرين في القصرين وتالة وسيدي بوزيد ، حيث حرق محمد البوعزيزي نفسه مطلقا شرارة ثورة الياسمين.
ونقل عن عمار قوله "نعم لنشر الجنود حتى تهدأ الأوضاع ، لكن الجيش لن يطلق الرصاص على الشعب". هو موقف كلفه الإقالة المباشرة وفرض الإقامة الجبرية ضده ، غير أن الوزير الأول المؤقت آنذاك محمد الغنوشي أعاده لمنصبه في 14 من الشهر فيفري للمشاركة بحكومة وحدة وطنية.
وجنّب قرار عمار بلاده حماما من الدم ، وظل وفيا لتقليد رسخه الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة بعدم التدخل في الشؤون السياسية للبلاد ، غير أنه كان السبب الأول في رحيل بن علي.
يذكر أن الموقع الرسمي لقصر قرطاج على الأنترنات ، كان قد أورد أن الرئيس التونسي السابق قد كرم الفريق أول عمار قبل اندلاع الأحداث ومنحه وساماً من الطبقة الأولى ، وذلك في ذكرى الانطلاقة العشرين للتحول الذي قاده بن على ، وأزاح فيه الرئيس السابق الحبيب بورقيبة من منصبه كرئيس للبلاد
بقلم:معز العويني



نوربرس