الإثنين 28 ماي   2012  

السيرة الذاتية لامين الاول لحركة التجديد

  • PDF

ahmedIbrahim01ولد أحمد إبراهيم ، الأمين الأول لحركة التجديد، في 14 جوان (يونية، حزيران) سنة 1946 بشبه جزيرة جرجيس بالجنوب الشرقي التونسي. وهو أستاذ تعليم عال في اللسانيات المقارنة بالجامعة التونسية، أحيل على التقاعد المبكر منذ سنوات لأسباب سياسية.كما أنه متزوج وله ابنتان.

 

1- من نشاطه السياسي

في أواسط الستينات انخرط في الحزب الشيوعي التونسي و انتخب عضوا في لجنته المركزية سنة 1981 وفي مكتبه السياسي سنة 1987 ،كما تولى إدارة تحرير صحيفة "الطريق الجديد" الأسبوعية في الثمانينات وبداية التسعينات.

ثم كان في سنة 1993 من أبرز مؤسسي "حركة التجديد" بوصفها تجميعا لمناضلين تقدميين ينتمون إلى توجهات فكرية يسارية متنوعة، وانتخب عضوا في لجنتها التنفيذية أثناء مؤتمرها التأسيسي،

و في المؤتمر الأول (سنة 2001) لعب دورا بارزا في قرار إعادة تموقع حركة التجديد بوضوح في المعارضة وتم انتخابه أمينا عاما مساعدا للحركة.

كما لعب دورا هاما في إنجاز المؤتمر الثاني للحركة الذي انعقد في صائفة 2007 كتتويج لمسار توحيدي طريف جمع على أساس تناصفي إطارات حركة التجديد وشخصيات ديمقراطية تقدمية مستقلة، وقد تم انتخابه في هذا المؤتمر أمينا أولا لحركة التجديد.وبصفته تلك ساهم في المشاورات التي أدت، في صائفة 2008 ، إلى تأسيس "المبادرة الوطنية من أجل الديمقراطية والتقدم" وهو تحالف سياسي مفتوح يعتبر نفسه امتدادا وتطويرا لتجربة "المبادرة الديمقراطية" التي خاضت انتخابات 2004 ولتجربة "المبادرة/الائتلاف" بعد 2005.

في 22 مارس 2009 عقدت "المبادرة الوطنية" بقاعة الحمراء بالعاصمة اجتماعا حاشدا أعلنت فيه خوض الانتخابات القادمة بصفة موحدة واختيارها الأستاذ أحمد إبراهيم مرشحا حاملا لرايتها في الرئاسية. وقد صرح بهذه المناسبة أنه عازم على "منافسة مرشح الحزب الحاكم منافسة الند للند".

و في أكتوبر 2009 ورغم العراقيل الجمة وحجز بيانه الانتخابي طيلة 9 أيام (من 13 يوما) خاض حملة الانتخابات الرئاسية بوصفه المعارض الوحيد للخيار الأوحد المزعوم وساهم بذلك في تعرية حقيقة النظام التسلطي وفي تقديم بديل ديمقراطي وتقدمي متكامل.

طيلة الفترة الموالية وحتى بداية 2011 ساهم في تأسيس وقيادة "تحالف المواطنة والمساواة" الذي ضم إلى جانب حركة التجديد ومناضلين ديمقراطيين مستقلين كلا من التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وتيار الإصلاح والتنمية وحزب العمل الوطني الديمقراطي.

شارك في حكومة ما بعد ثورة 14 جانفي 2011 كوزير للتعليم العالي والبحث العلمي وساهم بصفة فعالة في قرارات القطع مع منظومة الاستبداد والفساد واتخاذ إجراءات محو آثارها والإعداد للانتقال الديمقراطي كما كانت له قرارات سريعة لترجمة مبادئ الثورة وأهدافها في قطاع التعليم العالي قبل استقالته من الحكومة وتفرغه للنضال الميداني من أجل بناء جبهة ديمقراطية حداثية وتقدمية قوية ومؤثرة.

2- من نشاطه النقابي

ناضل السيد أحمد إبراهيم في الحركة الطلابية وتحمل مسؤوليات في الستينات في "الاتحاد العام لطلبة تونس" و"جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين بفرنسا".وشارك في مؤتمر "قربة" للاتحاد العام لطلبة تونس.

بالإضافة الى ناضله في الاتحاد العام التونسي للشغل صلب قطاعي التعليم الثانوي ثم العالي، وتحمل مسؤوليات نقابية في بداية الثمانينات ضمن المكتب الوطني لنقابة التعليم العالي والبحث العلمي.

3 - من نشاطه الأكاديمي

وكأستاذ وباحث في اللسانيات أشرف السيد أحمد إبراهيم على إعداد العشرات من أطروحات الدكتوراه ورسائل الماجستير، وتحمل مسؤوليات في المجالس العلمية بكلية الآداب وجامعة منوبة وفي هيئات أكاديمية أخرى، وهو عضو في عدة جمعيات علمية تونسية ودولية.وقد أسس وأدار ابتداء من منتصف التسعينات وحدة بحث في علوم اللسان تضم عشرات الباحثين من مختلف الجامعات التونسية والاختصاصات اللغوية. كما أصدر عددا من الكتب ونشر في المجلات العلمية التونسية والأجنبية عشرات البحوث والمقالات في اللسانيات الفرنسية والعربية والعامة وفي اللسانيات المقارنة.

نوربرس

أضف تعليق


قانون الضمان
تحديث

سيـــاحة

تكنولوجـيـــا

مجتمع